Thursday, January 9, 2014

اللاهوت المسيحي و السيكو سيكو

تعريف السيكو-سيكو

هي كلمة معظمنا كنا بنقولها و احنا صغيرين ايام البراءة و الطفولة و أحياناً لغاية دلوقتي، لما بنتكسف من حاجة نسميها "سيكو-سيكو"، في الغالب بيبقى قصدنا "الجنس" او أ حاجة متعلقه بيه ، هي بصراحة كلمة بتسهل علينا حجات كثير اوي هدف النوت تناقش موضوع من مواضيع "السيكو سيكو" هو موضوع الدورة الشهرية عند البنات/ الأحتلام عن الولاد و علاقتهم بالاسرار عموماً (تاتاااااا.. موسيقى تصويرية.... مارشات عسكرية (على رأي كاتب كتاب "الرجال من بولاء و النساء من أول فيصل) من وجهة نظر الكتاب المقدس و آباء الكنيسة و القوانين الكنسية و النفوخ اللي هو لامؤاخذه الدماغ

نبدأ بكلام التنين المجنح، الديناصور (على حد تعبير واحد صاحبي)، الكبير أوي، القديس اثناسيوس في رسالته للراهب آمون، من الآخر آمون ده راهب كان عنده مشكله و راح يسأل "زيينا يعني" الكبير القديس اثناسيوس، هل ينفع يا اثناسيوس اني اتناول لو انا احتلمت و طبعاً اكيد مش حيسأله على موضوع الدورة عند البنات لأن ده راهب و ديه مش اشكاليه من الاساس بس كلام القديس أثناسيوس عن الاختلام ينفع على الدورة الشهرية بنفس المنطق ؟! و ده رد أثاسيوس
"أخبرني يا صديقي المحبوب و التقي، ما هي الخطية أو الدنس في الإفرازات الطبيعية، كأن الإنسان مذنباً إذا نظف أنفه أو" تخلص من البصاق الذي في فمه؟ و يمكن أن نضيف إلى هذا الإفرازات الناتجة عن الطعام بعد الهضم في البطن....... فلا شئ نجساً إذاً فينا، لأننا نتدنس إذا أخطئنا، و الخطية هي النجاسة الحقة. و عندما تحدث إفرازات من الجسد بدون إرادة، فإن ما نختبره هوجانب ضروري تحتمه الطبيعة.....فما هي الخطية اخبرني من أجل الله أيها الشيخ المحبوب من الله، إذا كان السيد الذي صنع الجسد هو الذي شاء و خلق القنوات التي تفرز هذه الافرازات... التنين المجنح القديس اثناسيوس
النفوخ بيقول ايه؟

طبعاً اول سؤال بيجي في مخنا "الدين بيقول ايه؟"، خلينا الأول نقول النفوخ بيقول ايه، خلونا نفكر مع بعض من واقع كلام القديس اثناسيوس، واحد عرق عشان بيلعب كورة هل محتاج يتطهر؟!!! أكيد لأ، و ده الكلام اللي اثناسيوس قاله، خذ بالك انا مش بتكلم عن اثناسيوس كقديس و على انه بيقول "الدين بيقول ايه؟" لأ ، اثناسيوس كان منطقي جداً في كلامه، بيقولك هل انت محتاج تتطهر لو نظفت انفك (لامؤاخذه من البرابير) و كمان ربنا هو اللي خالق النظام ده (العرق، تنظيف الانف، الاحتلام، الدورة (اللامؤاخذه البيريود))، يعني ربنا هو اللي عامله و على رأي سعيد صالح "اعترضوا على كلام ربنا بقى"، كلام أثناسيوس كلام منطقي كلام يخش النفوخ و يعشش و يسلطنه، اعتقد ان اثناسيوس كراجل منطقى كان برنس جداً، و اعتقد ان داللي بنقوله في تفكيرنا، بس يجي السؤال الدين بيقول ايه؟؟
فلا يقدر كفن ميت على أن ينجس نفسا – ولا عظم ميت ولا قبر ولا شىء من الأكل ولا الإحتلام... الدسقولية: تعاليم الرسل

الدين بيقول ايه؟

الدين بيقول ايه؟ سؤال ملعبك حبتين، ليه؟ لأن الموضوع فيه اختلاف بين آباء الكنيسة و قديسيها (آه اختلاف.. عادي جداً)، انا حعرض وجهتين النظر و انت قيم و خد قرارك

 الكتاب المقدس

في العهد القديم لاوين 12 و 15 ان المرأه اللي في مرحلة "السيكوسيكو" بتكون نجسه، بدون الدخول في لعبكة التفسير، احنا حنقول مثالين يوضحوا الموضوع، و فيه قاعده هامه لتفسير العهد لبقديم و هي ان العهد القديم يُقرأ بعنين المسيح أو على رأي ليديا عادل "بنظارة المسيح"، اول حاجة، حضرتك بتاكل جمبري و سبيط و كابوريا في الصيام و ممكن تاكل نعام لو معزوم في حته و كلنا كنا بناكل مورتاديلا -ايام ما كان فيه مورتاديلا- و بتشتغل يوم السبت و مش بتقدم اي اضحيات (خرفان/ حمام) صح؟! طيب انت عارف ان العهد القديم حرم أكل الجمبري و الخنزير و النعام و فيه على الاقل "حرمه" ليوم السبت (طبعاً مش بالتطرف اليهودي) و طلعاً موضوع الذبايح موجود في العهد القديم!! طيب ايه ردك على الكلام ده، أكيد حتقول ان المسيح حررنا من ناموس التشريعات في العهد القديم .... إلخ ، تمام انت كده جاوبت على الموضوع، المسيح حررنا من قيد "التشريعات" و ادخلنا في عهد "الشركة بحسب النعمة" مع المسيح ، "الاتحاد به/ الثبات فيه" في "الافخارستيا" و "الصلاة" ،و الموت و القيامة معه في "المعمودية"، و بناخذ روحه القدوس في "الميرون"، كل ده احنا بناخذه، يعني بالبلدي بتكول "ابن بالنعمة" لربنا، يعني ربنا بيتبنى عيال من الشواره عشان يكونوا ولاده، و نقوله "يابا، بابا، بابي، داد"، ثاني موقف في العهد الجديد هو المرأه النازفه لمست هدب ثوب يسوع (لمست ثوبه ايمان منها ان اقل حاجة من يسوع بتشفي)، يسوع لم يعترض و لو كانت عملت حاجة غلط كان يسوع قالها، طيب احنا اللي لابسين المسيح و بناخذ روحه، فيها ايه لما نروح نلمسه و ناكله أكل و نقبل "قبلته" (نشيد الانشاد) لينا في الافخارستيا 
فأنت أيتها المرأة، إن كنت كما تقولين بغير روح قدس في أيام عادات النساء، فالروح النجس ملأَكِ. وأيضا قولي ايتها المرأة التي تظن أنها غير طاهرة طبقا للتثنية طول السبعة الأيام التي للدم، كيف ستطهرين بعد هذه الأيام بدون معمودية؟ فإذا كنت معمدة، فإنك تهدمين بافكارك معمودية الله الكاملة التي محت تماما خطاياك، وتعودين للسقوط في شر خطاياك الأولى، وتسلمين للنار الأبدية... الدسقولية: تعاليم الرسل
 آباء الكنيسة/ القوانين الكنسية

زي ما قلنا فيه آباء اختلفوا، انا حقولك الآباء اللي ايدوا وجهتين النظر، و انت خذ قرارك، اللي انا حقولهم دوله قديسين، يعني من الآخر القديسين بيختلفوا في حجات و مش بيقولوا على بعض هراطقة، مثلاً أب من الآباء قال على "خبزنا كفافنا" اللي بنقولها في أبانا الذي المقصود بيها الافخارستيا و أب تاني قال ان المقصود بيها لقمه العيش، يعني من الآخر الرأيين موجودين في الكنيسة، انت اختار، خليك شجاع و اختار، ربنا عايزك تفكر، طول ما انت بتبحث و تدور، ربنا مبسوط انك بتبحث و مش عايش "مبلط".

الرأي الأول اللي مش معترض على ممارسة الأسرار : غالبية ساحقة، ماحقة، كاسحة، ماسحة، القديس أثناسيوس، القديس يوحنا ذهبي الفم، الدسقولية (تعاليم الرسل)، و فيه دليل من المصادر الكنسية ممكن نسميه "دليل الصمت" يعني ايه؟ يعنى المصادر الكنسية القديمة صامته و لم تذكر اي شئ عن منع او قبول في تناول البنت/ الولد في مرحلة "السيكوسيكو" و على الرغم من أن المصادر ديه ذكرت تفاصيل ممكن تكون ممله و تفاصيل التفاصيل، لكنها لم تذكر مثل هذه الأشياء، القوانين ديه هي: الترتيب الكنسي، الديداخى (تعاليم الاثنى عشر)، الدسقولية السريانية، قوانين المجامع المسكونية [نيقية-قسطنطينية-أفسس]، كتاب عهد الرب، قوانين القديس باسيليوس و قوانين القديس يوحنا ذهبي الفم ، و الأغرب ان اثناسيوس (اللي لُقب بمعيا الارثوذكسية و اللي كان بيافع عن التقليد) يقول القول المهم اللي في الأول، يعني بالبلدي انت مفيش سبب يخليك أو يخليكي تمتنعى عن التناول خالص (حسب المصادر الكنسية اللي فاتت)، يعني انتي/ أنت عيان (مريض بالخطية) و المسيح هو الطبيب (ده لفظ آبائي بامتياز) و الافخارستيا هي الدواء (أغناطيوس الأنطاكي تلميذذ يوحنا الانجيلي)، و زي ما قال القديس كيرلس الاورشاليمي جسد المسيح مش بيخرج مننا لكنه لفائدة جسدنا [عشان بيدينا حياة و قيامة من الموت و اتحاد بالمسيح و باخوتنا في الكنيسة] و نفسنا [انه بيغفر خطايانا]، يبقى السؤال هل من المنطقى أن انتَ/ أنتي متتنولوش عشان خاطر "افرازات طبيعية" (حسب قول القديس أثناسيوس)

الرأي الثاني البابا ديونوسيوس السكندري (اللي اعتبر المحتلم ممكن يناول عادى أما المرأه التى تمر بمرحلة الحيض لأ، و ده رأي غريب جداً، و الأغرب انه بيقول برضو ان "قد أعلنت رأيي ليس كمعلم و انما كمن يليق به أن يجاهر بهذه الأمور بكل وضوح لكي نتشاور بعذنا مع بعض.... و علي أن أعرف ان كنت ترى ما كتبته مقبولٌ و عادلٌ" وده يؤكد ان ده رأيه الشخصي),قوانين هيبوليتس (القبطي و العربي فقط) قوانين البابا تيموثاوس و قوانين البابا كيرلس ابن لقلق
هذا الخبز المقدس الذي يُوزع لغذاء النفس. هذا الخبز لا ينزل إلى الجوف،و لا يُدفع إلى المخرج. و لكنه يُوزع على كل بنيتك لفائدة النفس و الجسد... القديس كيرلس الأوشاليمي
 طيب نعمل ايه يا برنس نختار انهين؟

بص يا برنس لو اخترت او اخترتي متتناوليش عشان العهد القديم قال انكم نجسين، يبقى متكلوش جمري في الصيام و لا نعام و لا خنزير و احفظوا السبت و قدموا ذبايح، و لا هي حلال عشان نفكس التناول و حرام في الخنزير و الجمبري عشان طعمهم حلو، اما لو كنت بتقول تقليد كنيسة ، فواضح ان تقليد الكنيسة فيه "شبه" اجماع ان مفيش حاجة تمنع من التناول، طيب يحي سؤال ثاني
فالله لم يخلق شيئاً نجساً...القديس يوحنا ذهبي الفم
 يعني ابونا القديس اللي بيعلمنى مش فاهم و انت يا حته بتاع عامل نفسك بتاع؟

انا ولا عامل نفسي بتاع و لا بتاع انا بقولك اننا بنلاقي في رسايل بولس اننا اتحررنا من قيود "تشريعات الناموس" (أي الختان/ الذبائح/ السبت) و دخلنا في حرية اولاد الله، و الكلام ده بيأيدة التقليد الآبائي، المفروض تحترم ابونا اللي قالك كده و تحبة و اكيد تفضل تحترمه لحد لما تموت !!، لكن هو اللي وصله في زمنه كان على المراجع اللي قدامه، دلوقتي احنا عندنا معظم كتب الآباء موجودة عالنت ببلاش مستنيانا نقراها بس !!!، ناقش ابونا ده و ناقشية انتي كمان بإحترام و حب، ربنا بيحب اننا نعبده "بالروح" و "الحق" مش بطريقة "قالولوا"(على رأي عادل امام)، ربنا مش عايزنا نبقى ناس "فى الكنافة" و لا نكون "فاسوخة" و لا نكون "في الطرليح"، ربنا عايزنا ناس واعية، احنا بقينا خبراء في السياسة بما فيه الكفايه، كلنا قاعدين قدام التليفزيون بناكل اللي هما عيزين يأكلوه لينا، تعالوا نبقى خبراء في التعامل مع "شخص" يستاهل.

من الآخر قصه في السريع المرعي كنت في الاوتوبيس مع خطيبتي بعد ما جبنا لبس العيد :)، لقيت قدامي بنت صغيره جميله "ايديها" صغيره و عسوله تتاكل أكل، فجأه فكرت ان ربنا بيبصلنا كده برضو، اننا عياله و اطفاله الكتاكيت، فكرت كده لما البنت ديه تكبر و تخيلت لو مرضت، اعتقد ان والدتها اكيد حتفضل ترعاها، حتى لو كانت بتنزل دم و او حتى لو عندها مرض خطير و معدي، ليه؟! عشان محبة الام اقوى من أي محبة، اقوى من الموت و المرض، افتكرت ان فيه واحد اسمه سلوانوس من القرن التاني قال على المسيح انه "أب و أم و معلم و أحسن صديق" ،محبة المسيح اقوى من اي نجاسه فينا -لو صح ان نسميها نجاسه- اعتقد ان المسيح بيقبلنا (بيبوسنا) كل يوم في الافخارستيا

نقطة أخيري كل كاهن، خادم ، أب و أم يقرأ النوت دية يراجع نفسه، يراجع اللي بيقوله، يراجع اللي انا قايله و يقرر ، متخلوش حاجة تمنعكم عن الاتحاد بالمسح، اغناطيوس الانطاكي كان بيعتبر الافخارستيا هي "دواء"، من الآخر محدش فينا يستاهل الافخارستيا، و لو كنا نستاهل مكنش المسيح جه و اتجسد و مات و قام عشاننا، المسيح "الدكتور" جه "للعيانيين" ، متخلوش حاجة تمنعكم عن المسيح
لذا أيتها المحبوبات في الرب تجنبن هذه الأفكار [أي الامتناع عن التناول و الامتناع عن تقبيل الايقونات و الامتناع عن دخول الكنيسة في فترة الدورة الشهرية] و تقدمن من الرب كل حين، فالصلوات التي تُرفع، تُسمع بالروح القدس و المناولة التي تُعطى لنا، يحولها الروح القدس نفسه إلى جسد الرب و دمه الكريمين و الأسفار التي نُطالعها يحببنا بها الروح القدس، و الروح الذي أخذناه في المعمودية و الميرون، هو خميرتنا و رفيقنا مدى الحياة... الأب منيف حمصي
في النهاية، ممكن اتكون اقتنعت/ اقتنعتي بالكلام اللي انا قلته و ممكن تكونوا مقتنعتوش، و ممكن تكونوا مقتنعين بس خايفين من الكلام ده، ممكن برضو اكون غلطان، مفيش حد عنده الحق المطلق، انا قارئ للمسيحية زيي زي اي حد طبيعي ، معنديش نفوخ احسن منكم، اختار اللي يمليه عليك "الروح القدس + ضميرك + مرشدك الروحي"، دور ورا كلامي، دور ورا كل كلمه انا قلتها، خليك انت اللي بتدور على الحقيقة، متبقاش زي ما كنت بتتريق على ناس ثانية و تقول عليهم"خرفان"، ربنا مش حيسيبك تايه، من الآخر على رأي يالإمام الشافعي بس مع تعديل صغير"رأيي خطأ يحتمل الصواب، رأيك صحيح يحتمل الخطأ، لكن فقط لا تكفرني تهرطقني

لو عجبتك شير في الخير، ، متنساش تشيرها و تناقش الكلام اللي فيها مع اللي انت تعرفة، ناقش الكلام، حللة، انقدة، اطلع بنتيجة لنفسك و لأولادك و لمخدومينك


أصحابي اللي عملتلهم تاج و منشن ديه المدونة الجديدة بتاعتي



ابقوا اقروا النوتس القديمة و اللي جاية عليها

على فكرة فيه نوت تانية فيها تفاصيل اكثر من ديه، انا جبتلكم الزتونه، فيه نوت تانية لأشرف بشير ابقوا اقروها للاستزاده


مستنى آراءكم
عماد عاطف

9-1-2014

29 comments:

  1. موضوع جميل انا سمعت وعظات من كهنة قبل كده بس مافيش حد قال ان الوقت ده ان الانسان يبقى نجس هو كان الرد انه ان الكنيسه بتهتم بصحة الانسان !! ومحابكتش يعنى تيجى تتناول فاليوم ده :)!!

    ReplyDelete
  2. الموضوع مهم ويستحق المناقشة والتفكير و يوجد كتاب إصدار دير ابو مقار يذكر اراء القديس البابا اثناسيوس في هذا الموضوع واعتقد انه هو المصدر اللي حضرتك مستشهد منه وهو كتاب جميل يستخق القراءة
    انا اشكرك علي طرح هذا الموضوع الهام لكن اسمحلي ان اعلق علي اسلوب الكتابة فلغة الكتابة الفاظها لازعة مما قد يجرح حياء إحدي الفتيات أثناء قراءتها للمقال وهي النموط بها ان تقرأه ( البنات هما الفئة الموجه لها المقال ياللأكثر)
    لذلك كان من الافضل استخدام اسلوب اكثر رقيا و حساسية في الفاظة حتي يقرأه الجميع بلا نفور او ضيق و خاصة السيدات والبنات وبخاصة ان المقال سيفرح الكثير منم جدا ...لذلك نجاح المقال كان سوف يتضاعف إذا تمت مراعاة هذة الملحوظة
    اطلب منك كأخ لأخيه ان تراعي حكمة " لكل مقام مقال "* فكان الاجدر بك كقارئ للكثير وككاتب لهذا المقال المهم ,ان تراعي الاصول في التعامل مع شخصيات التاريخ الكنسي التي لها وزنها و مركزها كالبابا أثناسييوس ...
    اشكرك كثيرا علي احتمالك لي وقرأة البوست

    ReplyDelete
  3. و انا لا اختلف معك في رأيك بما يخص هذا الموضوع

    ReplyDelete
  4. ” لايجوز للمرأة الحائض ان تشترك (تتناول ) الي ان تعود نقية “

    اذا رقد رجل مع زوجته في ليلة من الليالي فلا يمتنع عن الصلاة فهو طاهروفراشة طاهر ولا يتأخر عن القداس غير انه لا يتناول من القربانمن اجل انه فاطر “
    - واباء اخرين قالوا نفس المعني لا يسعنا المكان ولا الزمان لذكرهم
    - فكر وعقيدة الكنيسة القبطية الارثوذكسية :
    ان المرأة في طمثها او نفاسها لا تتناول من الاسرار المقدسة لا لكونها نجسة او دنسة بل لانها في حالة فطر كمن يتقدم للتناول وهو فاطر
    مثلها مثل الرجل المحتلم لا يتناول لانه في حالة فطر
    مثلها مثل الزوجين الذين يمارسان علاقتهما الزوجية عشية القداس الالهي لا يتناولان لا لنجاسة انما لكونهما في حالة فطر 1. قوانين هيبوليتس (ابوليديس) – القرن الثالث الميلادي : “والمرأة التي تلد فلتقم خارجا عن الموضع المقدس “ 2. البابا ديونيسيوس السكندري – القرن الثالث الميلادي : ” النساء المؤمنات التقيات لا يجرؤن حينما يكن في هذه الحالة علي ان يقتربن من المائدة المقدسة “ 3. قوانين القديس تيموثاوس السكندري – القرن الرابع الميلادي : 4. الانبا ساويروس بن المقفع – القرنالعاشر الميلادي :

    في جملة القوانين الكنسية قانون للقديس ديونيسيوس الاسكندري (راجع مجموعة الشرع الكنسي صفحة 874). ورد في القانون المذكور ما يلي: “لا يجوز للمرأة أن تتقدم للمناولى عندما تكون في فترة الحيض )

    المراجع
    قوانين هيبوليتس القبطية -الراهب اثناسيوس المقاري
    الدر الثمين في ايضاح الدين – الانبا ساويروس ابن المقفع
    سنوات مع اسئلة الناس – قداسة البابا شنودة الثالث

    ReplyDelete
  5. لما انتم مش مبسوطين و لا مرتاحين و لا مرتاحين لتقليل و طقوس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فالمجال متاح أمامكم للانضمام لكنائس اخرى... و حتلقوا الباب فاتح على الغارب ليكم و لا تزعل انك ما تتناول بعد السيكو سيكو و لا اي إفرازات طبيعية أو غير طبيعية.
    حتى لو ان هدفك التسهيل و مراعاة حقوق المرأة فقوانين الكنسية مش لعبة فى يد اى حد يدعى العلم

    ReplyDelete
    Replies
    1. يعنى ايه يسيبوا الكنيسة ده فكر خاطئ ومشوه مية المية
      والانبا رافائيل قال مش لما أشوف البرج متهدم اسيبه واروح لبرج تانى. فى عظة له مع بستان العقيدة
      نقطة تانى الموضوع آراء مهواش عقيدة خلاصية يعنى المرأة اتناولت او لا مش هيأثر على التناول ولا خلاص الإنسان اهتموا لخلاص الإنسان من أجل المسيح

      Delete
  6. أولا حضرتك بتستشهد بالقديس أثناسيوس و هو بيتكلم عن الأحتلام أو الفيض الليلي لدى الرهبان ، طب هل تعرف ما الفرق بين أحتلام الرجل و حيض المرأة:
    الرجل يأتيه فيضه في حال النوم فقط، فيمتنع عن التقدم للأسرار صباح هذا الفيض فقط. أما المرأة ففيضها مستمر ويأتيها في أي وقت وفي أي حال. سواء نائمة أو قائمة أو ماشية أو واقفة، ولذلك لابد أن تنتظر حتى تنتهي أيامها.

    يعني القديس أثناسيوس كان محدد..

    جبت منين يقي أن الكنيسة بتقول إن المرأة نجسة في هذه الفترة، أنا عايز مرجع واحد بس؟؟
    و لا هو تشكيك الناس البسطاء

    ReplyDelete
    Replies
    1. This comment has been removed by the author.

      Delete
    2. حضرتك القديس اثناسيوس كلامه واضح ممنعش التناول
      واتكلم عن الإفرازات عموما حتى لو كان لرهبان
      ولا إفرازات الراهب مقدسة؟والباقي دنس؟
      كلام خطير لما يتفهم من كلامك كده

      Delete
  7. نحاول عرض قوانين الأباء و الدسقولية و نرجع فيه لكتاب "الدبلة و الأكليل" من سلسلة طقوس أسرار و صلوات الكنيسة – الفصل الأول من الباب الثالث: و عن الدسقولية ففي الفصل الثالث و الثلاثين (33: 99-106) تؤكد على نقطة هامة و هي أن الروح القدس لا يفارق المرأة في هذه الفترة و هذا لا يمنعها من التقدم للأفخاريستيا لتهدم دعاوي الغنوسية و التهود، و تعود لتستدرك و تؤكد في نفس الفصل (33: 114) علي موضوع اللياقة أخذة في الأعتبار الحالة النفسية و الصحية: "يكن بالأكثر غير متحركات و جالسات في البيت كل حين". إذن يجب عدم أقتطاع النص و أخذ الفص كاملا كما هو. و نكرر ما قاله القديس يعقوب الرهاوي في تفسير هذا النقطة: "أما التى عرض لها سيل النساء، فلا يجوز أن تتقرب حتى ينقطع سيلان دمها، و إلا فلتغتسل و تتقرب، لا لأجل الدنس بل أحتراما للأسرار" (منارة الأقداس لمار أسطفان الدويهى ص 275) ثم يعود الكاتب لعرض التقليد القبطي، فيعرض ما قاله القديس ديونسيوس البابا السكندري : " السؤال الذي يخص النساء في وقت حيضهن، و ما إذا كان من الناس لهن و هن في مثل هذه الحالة أن يدخلن لبيت الرب: هو سؤال لا يستحق عناء البحث. لأني أرى أنهن إن كن من المؤمنات و نسوة تقيات، لا يتهورن و هن في هذه الحالة و يسرعن إلى لمس المائدة المقدسة، أو جسد و دم الرب، و يقينا أن المرأة التى كان لديها ينبوع الدم أثنتا عشرة سنة، لم تلمس الرب نفسه بل طرف ثوبه فقط، لكى تنال الشفاء. و أما الصلاة فهي تتم في أي حالة يجد المرء نفسه فيها، لأننا نتذكر الرب في أي وقت. و أيضا نقدم التضرعات لكي ينال المرء معونة. كل هذه الممارسات يمكن أن تتم بلا لوم. أما الذي هو طاهر النفس و الجسد، فإنه يُمنع من التقدم إلى قدس الأقداس". هذا ما ذكره القديس ديونسيوس البابا السكندري في القرن الثالث الميلادي و أعتبرته الكنائس البيزنطية (وليست القبطية) قانونا و ليست مجرد قول. أما البابا تيموثاوس السكندري في القرن الرابع ، رفض أن تتقدم المرأة الحائض للأفخاريستيا في إجابته على السؤال السابع من ضمن ثماني عشر سؤالا و هو ما أعتبرته الكنائس البيزنطية قوانين مجمعية في مجمع ترولو و مجمع نيقية الثاني (الكنيسة القبطية لم تحضر هذه المجامع). أما القديس أثناسيوس الرسولي في رسالته إلى القديس أمون الأب الروحى لرهبنة نيتريا و التي يستشهد بها البعض لنقد فكرة المنع فإنه يتحدث عن أحتلام الرجل بلا أحلام شهوانية كفيض ليلي و لم يتطرق القديس أثناسيوس الرسولي لفكرة الحيض و الأدق حالة السيلان التي تصاحب تلك الفترة عند المرأة و تستمر، فبينما الأحتلام أو الفيض الليلي يأخذ وقتا محدد جدا و ينتهي تستمر حالة السيلان أو الحيض لفترة أطول أي أنها عملية مستمرة (راجع النقطة التاسعة). و أتعجب جدا ممن يخلطون بين أقوال الأباء عن الأحتلام و الفيض الليلي و يستخدمونه في الدفاع عن تقدم المرأة الحائض للأسرار و كما وضحنا مسبقا أن الفيض الليلي مدته محدود جدا بينما الحيض مستمر لأيام.. هل يليق لرجل شعر بهذا الفيض في الكنيسة أثناء القداس نتيجة مرض السيلان مثلا أن يتقدم للأسرار؟؟ إذا كانت الأجابة لا، فالإجابة للمرأة هي "لا" ، لأن الأسرار يليق بها كل مجد. أما كتاب التقليد الرسولي لهيبوليتس الذي تم كتابته في أوائل القرن الثالث الميلادي فإنه يمنع المرأة الحائض من التقدم للمعمودية بل تنتظر حتي تنتهي أيام حيضها. أما قوانين هيبوليتس القبطية فتؤكد علي نفس المنع من الأسرار سواء معمودية أو أفخاريستييا و تؤكد أنه ليس بسبب النجاسة و لكن الأستعدا الجسدي الذي يليق بالأسرار. و هكذا يشير الأسقف يوحنا النيقوسي (الفرن السابع) في كتابه تاريخ العالم بطريقة غير مباشرة أن النساء يلتزمن بيوتهن هذه الفترة. أما القديس ساويرس اسقف الأشمونيين (القرن العاشر) فيؤكد علي أن هذا فطر و ليس نجاسة.

    ReplyDelete
    Replies
    1. جميل جدا حضرتك بتقول
      الفصل الأول من الباب الثالث: و عن الدسقولية ففي الفصل الثالث و الثلاثين (33: 99-106) تؤكد على نقطة هامة و هي أن الروح القدس لا يفارق المرأة في هذه الفترة و هذا لا يمنعها من التقدم للأفخاريستيا لتهدم دعاوي الغنوسية و التهود، و تعود لتستدرك و تؤكد في نفس الفصل (33: 114) علي موضوع اللياقة أخذة في الأعتبار الحالة النفسية و الصحية: "يكن بالأكثر غير متحركات وجالسات في البيت كل حين"].
      إذن فالامانة تقتضى أن نكون على حق لذا النص يقول مامعناه أنه اذا استطعتى ياابنتى أن تنتظرى هذه الفترة فهذا هو الأفضل ام اذا كنتى لا تستطيعي-لظروف ضرورية-فلتقتربى
      دون خوف . بالبساطة يمكن أن نقول كبولس
      الرسول (نفس الوزن) من يتناول -هذه الفترة-يفعل حسنا ومن لا يتناول-هذه الفترة أيضا- يفعل احسن
      فالأمر ليس قانونا او كسر وصية إلهية
      كما فعلت الكنائس البيزنطية لاحقا
      أما لاويين 12 فهذه لن ننكر انها وصية لانه الله واحد وشريعته واحده ماعندناش ناسخ.ومنسوخ لكن ليه ربنا منع زمان؟لانه ببساطة الروح القدس (روح الله نفسه)لم يتحد بالبشر فكانت نجاسة ولكن ليس دنس بحسب الوصية لأنها ليس لها ذنب فيه لكن لما روح الله حل فينا المعمودية فصرنا مقدسين فيه
      وكما يقول بولس كل شئ طاهر للطاهرين
      دليل كان اللى يلمس ميت يتنجس لكن روح الله لما حل فى عظام اليشع حتى بعدما مات قام الميت الذى وقع عليه ولم يتنجس

      Delete
    2. ثانيا بتقول [نكرر ما قاله القديس يعقوب الرهاوي في تفسير هذا النقطة: "أما التى عرض لها سيل النساء، فلا يجوز أن تتقرب حتى ينقطع سيلان دمها، و إلا فلتغتسل و تتقرب، لا لأجل الدنس بل أحتراما للأسرار" (منارة الأقداس لمار أسطفان الدويهى ص 275) ]
      لو لاحظت قال والا فلتغتسل وتقترب، فالموضوع اذا عملية تفضيل لا حزم قاطع لأنه موضوع احترام .الأسرار
      ثالثا
      ما قاله القديس ديونسيوس البابا السكندري : " السؤال الذي يخص النساء في وقت حيضهن، و ما إذا كان من الناس لهن و هن في مثل هذه الحالة أن يدخلن لبيت الرب: هو سؤال لا يستحق عناء البحث. لأني أرى أنهن إن كن من المؤمنات و نسوة تقيات، لا يتهورن و هن في هذه الحالة و يسرعن إلى لمس المائدة المقدسة، أو جسد و دم الرب، و يقينا أن المرأة التى كان لديها ينبوع الدم أثنتا عشرة سنة، لم تلمس الرب نفسه بل طرف ثوبه فقط، لكى تنال الشفاء. و أما الصلاة فهي تتم في أي حالة يجد المرء نفسه فيها، لأننا نتذكر الرب في أي وقت. و أيضا نقدم التضرعات لكي ينال المرء معونة. كل هذه الممارسات يمكن أن تتم بلا لوم. أما الذي هو طاهر النفس و الجسد، فإنه يُمنع من التقدم إلى قدس الأقداس". هذا ما ذكره القديس ديونسيوس البابا السكندري في القرن الثالث الميلادي )
      حضرتك لو كملت النص تلاقيه يسأل صديقه اذا كان موافقا على هذا الكلام؟ فى نفس الرسالة وهتلاقيه بيقول"لانى أعتقد"فهو رأى وليست عقيدة خلاصية وأعيد تالت مرة عملية تفضيل مش عقيدة او وصية

      Delete
  8. دعوني اكون اكثر جرأة و قد تحسب وقاحة من الناحية الجسدية او الطبية لكي يفهمها اصحاب الجدل الدائر و أغلبهم من الشباب.. هل يصح ان يتقدم مريض مرض السيلان و هو حالة من الأحتلام شبه الدائم – هل يليق التقدم للاسرار.. الكنيسة لا تمانع و ان كان صاحب المرض ننصحه بالانتظار الا اذا كان لا امل في شفاءه و بالمثل في حالة الحيض تشعر المرأة او الفتاة بهذا التسريب او النزيف او السيلان في اقدس لحظات الصلاة و التقدم للأسرار و انت يا عزيزي الشاب قد لا تتجرأ من دخول الكنيسة و انت في هذه الحالة (ببيتك يارب تليق القداسة) فما بالك بالافخاريستيا.. تريد ان اكون اكثر وقاحة هل يمكن ان يدخل مريض التبول اللإرادي للتقدم للأسرار و هو يشعر بهذا السيلان ، إلا إن كان في حالة إحتضار او استعداد لعملية جراحية أي حسب الحاجة و بحسب تدبير الأب الكاهن و هنا يحضر له الكاهن الأسرار و لا يدخل الكنيسة بهذه الحالة، و لكن إن كان الأمر مجرد عرَض سيزول بعد أيام قليلة فهل لا يمكن الأنتظار؟ و أكرر مرة أخرى باللغة الدارجة "ما حبكتش".

    ReplyDelete
  9. موضوع النجاسة
    للاب مرقوريوس
    الناس فاهمينه غلط
    النجاسة في العهد القديم
    ليست بمفهوم العالم (للتحقير)، فنسمي الكلب نجسًا مثلاً.
    وليست بمفهوم الخطية، لأن سواء الرجل أو المرأة في إفرازاتهم الفائضة عن إحتياج الجسم ليسوا خطاة، فهذه الأمور ليست منهم وهى بحسب الطبيعة خارجة عن إرادتهم. ولهذا هى فقط تحتاج إلى تطهير الماء (أي الإغتسال بالماء) وهذا ما ورد في الكتاب المقدس من أن التطهير يكون بالماء.
    ولكن النجاسة التي يتكلم عنها العهد القديم هى بحسب الفكر اليهودي، لا للتحقير ولا خطية إطلاقًا.
    النجاسة بحسب العهد القديم والتي فهمها بها اليهود، أن يكون الإنسان في هذه الحالة حاملاً للموت (عقيدة التوماه أو التامي). أي يكون حاملاً خلايا ميته داخله (حيوانات منوية ميتة أو بويضات ميتة)، وفي هذه الحالة لا يليق لهذا الإنسان أن يقف في الموضع المقدس لله الحي وهو يحمل الموت داخله. وعلى هذه العقيدة اليهودية (عقيدة التوماه)، تقدر تفسر لماذا الله قال لموسى: "لاَ تَقْتَرِبْ إِلَى ههُنَا. اخْلَعْ حِذَاءَكَ مِنْ رِجْلَيْكَ، لأَنَّ الْمَوْضِعَ الَّذِي أَنْتَ وَاقِفٌ عَلَيْهِ أَرْضٌ مُقَدَّسَةٌ" (خر 5:3). فالحذاء المصنوع من جلد الحيوانات الميت، لا يمكن الدخول به إلى الهيكل المقدس (أرض الأحياء).
    ولذلك فالكنيسة القبطية الأرثوذكسية تكتفي بالإغتسال من الماء في حال الإفرازات للتطهير، أما الشق الخاص بذبيحة التطهير في العهد القديم، قد أُبطل بذبيحة السيد له كل المجد.
    لكن لابد أن نعرف أن فيض الإنسان لا يمكن التحكم فيه، إلا إذا كان مقصودًا ويصاحبه خيالات وشهوة خطية، وفي هذا الحال وجب التوبة والإعتراف قبل التناول. والرجل يأتيه فيضه في حال النوم فقط، فيمتنع عن التقدم للأسرار صباح هذا الفيض فقط. أما المرأة ففيضها مستمر ويأتيها في أي وقت وفي أي حال. سواء نائمة أو قائمة أو ماشية أو واقفة، ولذلك لابد أن تنتظر حتى تنتهي أيامها.
    البعض بدلاً أن يلبس تليج من الصوف الأبيض داخل الهيكل يتفذلكون بشراءهم حذاء خاص ليلبسه في الهيكل فقط، أو يضعون نعلاً من الجلد للتليج، أو فرشًا من الجلد من الداخل، ونرى إبتكارات عظيمة في هذا الشأن. وهم لا يعرفون أن بهذه الفذلكة الفارغة يخطئون، فالجلد الميت (أو أي شيء ميت) لا يمكن الدخول به إلى أرض الأحياء المقدسة.
    كل هؤلاء الناس الذين يهاجمون، لا يعرفون كل هذا.
    حقًا قال الكتاب المقدس للكاهن: "قَدْ هَلَكَ شَعْبِي مِنْ عَدَمِ الْمَعْرِفَةِ. لأَنَّكَ أَنْتَ رَفَضْتَ الْمَعْرِفَةَ أَرْفُضُكَ أَنَا حَتَّى لاَ تَكْهَنَ لِي. وَلأَنَّكَ نَسِيتَ شَرِيعَةَ إِلهِكَ أَنْسَى أَنَا أَيْضًا بَنِيكَ" (هو 6:4).

    ReplyDelete
    Replies
    1. طيب جميل بس فيه ملاحظات
      (النجاسة بحسب العهد القديم والتي فهمها بها اليهود، أن يكون الإنسان في هذه الحالة حاملاً للموت (عقيدة التوماه أو التامي). أي يكون حاملاً خلايا ميته داخله (حيوانات منوية ميتة أو بويضات ميتة)، وفي هذه الحالة لا يليق لهذا الإنسان أن يقف في الموضع المقدس لله الحي وهو يحمل الموت داخله. وعلى هذه العقيدة اليهودية (عقيدة التوماه)، تقدر تفسر لماذا الله قال لموسى: "لاَ تَقْتَرِبْ إِلَى ههُنَا. اخْلَعْ حِذَاءَكَ مِنْ رِجْلَيْكَ، لأَنَّ الْمَوْضِعَ الَّذِي أَنْتَ وَاقِفٌ عَلَيْهِ أَرْضٌ مُقَدَّسَةٌ" (خر 5:3). فالحذاء المصنوع من جلد الحيوانات الميت، لا يمكن الدخول به إلى الهيكل المقدس (أرض الأحياء).
      [
      أولا دى عقيدة يهودية وكما قال الأب مرقوريوس "حسب ما فهمها اليهود " يعنى مش عقيدة كتابية أو إنجيلية او إلهية ودى خرافات يهود لأن فهمهم على قد هم زى مثلا ان الروح تطلع وتدخل فى إنسان تانى زى المولود أعمى لما سألوه دى خطيته ولا أبواه فقال هم المسيح لا خطيته-خطية روح إنسان مات زماان إلى راحت وسكنت فى الأعمى - ولا خطية أبواه لانها لا تورث
      .
      والدليل أن التوماه مقصادهاش ربنا انه قال
      فى تثنية 4 :4 وأما أنتم الملتصقون بالرب إلهكم فجميعكم أحياء اليوم
      والرسل قالوا فأنت أيتها المرأة، إن كنت كما تقولين بغير روح قدس في أيام عادات النساء، فالروح النجس ملأَكِ. وأيضا قولي ايتها المرأة التي تظن أنها غير طاهرة طبقا للتثنية طول السبعة الأيام التي للدم، كيف ستطهرين بعد هذه الأيام بدون معمودية؟ فإذا كنت معمدة، فإنك تهدمين بافكارك معمودية الله الكاملة التي محت تماما خطاياك، وتعودين للسقوط في شر خطاياك الأولى، وتسلمين للنار الأبدية..." الدسقولية: تعاليم الرسل

      Delete
  10. باقي الرد بتاعي هنا:
    بس أعملي
    unblock
    الأول
    و لا بتخاف من الحقيقة

    https://www.facebook.com/notes/mina-a-mikaeel/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%A7-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B9-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84/10154076031886938

    ReplyDelete
    Replies
    1. متزعلش حبيبي
      من يتعمد خداع الناس، يسعى دائمًا لإخفاء الحقائق.

      Delete
    2. ولماذا تحذفون التعليقات وحوارتنا ؟
      هل كل من يخالف الرأى محروم من الكنيسة؟

      Delete
  11. سلام أحباء السيكو سيكو
    تقول على عقيدة التوماه اليهودية: [يعنى مش عقيدة كتابية أو إنجيلية او إلهية ودى خرافات يهود لأن فهمهم على قد هم] (إقتباس)
    .
    مال العقائد الكتابية بهذا الأمر؟
    1) لما تم كتابة كلام الله في الكتاب المقدس، تم كتابته بلغة البشر أعزائي وليس بلغة الملائكة. وهذا حتى نفهم الكلام، وليس لأن كلامه ليس إلهيًا أو روحيًا.
    2) هناك تعابير كثيرة في العهد القديم كان الله يكلم بها اليهود لأنهم يعرفونها، لذلك لابد أن نعرف فكرهم وعقيدتهم ولغتهم لكي نفهم لماذا قال لهم الله هذا الأمر.
    3) فمثلاً: يسألوننا أحباءنا المسلمون: أين قال السيد المسيح أنا الله فاعبدوني؟
    صحيح ليس هناك عبارة صريحة قالها الرب يسوع، قال فيها أنا الله. لكن هناك تعابير قالها الرب يسوع لليهود، فهموا منها أنه يقول عن نفسه أنه هو الله. مثل:
    "ابْنَ الإِنْسَانِ هُوَ رَبُّ السَّبْتِ أَيْضًا" (مت 8:12)
    فهنا تعبير رب السبت (لا يعرفه) المسلمون، وهو معناه أن الله ذاته هو رب السبت.
    "أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ. فَتَنَاوَلَ الْيَهُودُ أَيْضًا حِجَارَةً لِيَرْجُمُوهُ" (يو 31،30:10).
    إذن تعبير (الآب) يفهمه اليهود جيدًا، لكن هذا التعبير لا يعرفه المسلمون.
    "فَسَأَلَهُ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ أَيْضًا وَقَالَ لَهُ: «أَأَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ الْمُبَارَكِ؟» فَقَالَ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ. وَسَوْفَ تُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ الْقُوَّةِ، وَآتِيًا فِي سَحَابِ السَّمَاءِ». فَمَزَّقَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ ثِيَابَهُ وَقَالَ: «مَا حَاجَتُنَا بَعْدُ إِلَى شُهُودٍ؟ قَدْ سَمِعْتُمُ التَّجَادِيفَ! مَا رَأْيُكُمْ؟» فَالْجَمِيعُ حَكَمُوا عَلَيْهِ أَنَّهُ مُسْتَوْجِبُ الْمَوْتِ" (مر 16:14-64)
    فاليهود هنا يعرفون معنى تعبير (ابن المبارك)، أما المسلمون قد لا يعرفون هذا.
    وهكذا، فنحن لا نذكر عقيدة التوماه لأننا نؤمن بها، أو أنها عقيدة كتابية. لكن لأن الله حين كلم اليهود كلمهم بالفكر واللغة التي يفهمونها، ولو عرفناها نعرف مخزى الكلام الذي قاله الله لهم. وأنه لا يقصد بكلمة نجس أو نجاسة، دنس الخطية أو التحقير من الإنسان في سيله، لأنه لم يعمل خطية تستوجب هذا.

    ونحن أيضًا نقول مع الدسقولية المقدسة أن الرجل والمرأة هم أطهار في حال سيلهم، وذلك بالروح القدس الساكن فيهم من خلال المعمودية المقدسة. وعليه يجب أن يصلوا ويشكروا ويتأملوا كلام الله وهم على هذا الحال، ولكن عليهم قبل التناول من جسد الرب ودمه أن يتطهروا جسديًا ونفسيًا وروحيًا. لأن الإنسان جسد ونفس وروح، فالطهارة تكون جسديا بالنظافة، ونفسيًا بالصلام من كل القلب، وروحيا بترك الخطايا.

    ReplyDelete
    Replies
    1. الأب مرقوريوس، لتكثر لكم الرحمة والسلام من الرب يسوع
      بالرغم من سلامك الذي يحمل إهانة وتهكم - فإنى سعيد للرد وقبل كل شئ انا قارئ ولا علاقة لي بالمدونة -شخصيا- من أي قبيل .
      واتحدى ان كان احد قال من المدونة اننا محبون السيكو سيكو حتى تتهمهم .
      ثانيا سعيد لأن الحوار لا يمكن حظره
      -سوى صاحب المدونة ليكون بركة للآخرين - الشباب باﻷكثر- ولنا
      ثانيا تقول قدسك [مال العقائد الكتابية بهذا الأمر؟] وفى الحقيقة يجب أن نسأل نحن هذا السؤال ؛ لأنه لمَّا هو لا علاقة له بالعقيدةِ الكتابية لماذا تستشهدون به ؟
      ثالثا:[1) لما تم كتابة كلام الله في الكتاب المقدس، تم كتابته بلغة البشر أعزائي وليس بلغة الملائكة. وهذا حتى نفهم الكلام، وليس لأن كلامه ليس إلهيًا أو روحيًا.
      2) هناك تعابير كثيرة في العهد القديم كان الله يكلم بها اليهود لأنهم يعرفونها، لذلك لابد أن نعرف فكرهم وعقيدتهم ولغتهم لكي نفهم لماذا قال لهم الله هذا الأمر]
      هذا جميل جداً ولكن هل فِهْم ًعقيدتهم معناه أنها صحيحة؟
      ولمَّا كلمهم ربنا بحسب فهمهم معناه أنه موافق على افكارهم؟

      Delete
  12. الرد الكامل على حلقة المرأة والتناول للقس زكريا بطرس
    https://www.youtube.com/watch?v=nwNE6jJS4zs&t=29s

    ReplyDelete
  13. مثلا في [سفر يشوع النبى 10
    12 حِينَئِذٍ كَلَّمَ يَشُوعُ الرَّبَّ، يَوْمَ أَسْلَمَ الرَّبُّ الأَمُورِيِّينَ أَمَامَ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَقَالَ أَمَامَ عُيُونِ إِسْرَائِيلَ: «يَا شَمْسُ دُومِي عَلَى جِبْعُونَ، وَيَا قَمَرُ عَلَى وَادِي أَيَّلُونَ».
    13 فَدَامَتِ الشَّمْسُ وَوَقَفَ الْقَمَرُ حَتَّى انْتَقَمَ الشَّعْبُ مِنْ أَعْدَائِهِ. أَلَيْسَ هذَا مَكْتُوبًا فِي سِفْرِ يَاشَرَ؟ فَوَقَفَتِ الشَّمْسُ فِي كَبِدِ السَّمَاءِ وَلَمْ تَعْجَلْ لِلْغُرُوبِ نَحْوَ يَوْمٍ كَامِل.] فالله تعامل معهم حسب فِكْرهم ولكن لا يعني أنه موافق معهم أو كلامهم صحيح وهذا ظاهر من نص الموقف.
    رابعا: تقول قدسك (صحيح ليس هناك عبارة صريحة قالها الرب يسوع، قال فيها أنا الله.) ولكن تُكَّمل قائلاً ["فَسَأَلَهُ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ أَيْضًا وَقَالَ لَهُ: «أَأَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ الْمُبَارَكِ؟» فَقَالَ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ. وَسَوْفَ تُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ الْقُوَّةِ، وَآتِيًا فِي سَحَابِ السَّمَاءِ». فَمَزَّقَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ ثِيَابَهُ وَقَالَ: «مَا حَاجَتُنَا بَعْدُ إِلَى شُهُودٍ؟ قَدْ سَمِعْتُمُ التَّجَادِيفَ! مَا رَأْيُكُمْ؟» فَالْجَمِيعُ حَكَمُوا عَلَيْهِ أَنَّهُ مُسْتَوْجِبُ الْمَوْتِ" (مر 16:14-64(
    اليهود هنا يعرفون معنى تعبير (ابن المبارك)، أما المسلمون قد لا يعرفون هذا.] كيف لم يقل المسيح أنه الله وهذا النص فيه الكفاية لإثبات أنه قال الله لفظاً فابن المبارك ليس تعبيرا يتمُ إخفاء الحقيقة فيه بل هو تعبير يهودي خوفاً من نطق لفْظ الجلالة "يهوه" أما المسيح قالها صراحة.
    فلو وجدنا كلمات السيد المسيح يقول فيها عن نفسه الرب أو موريو ارامي او كيريوس يوناني او دومنيوس لاتيني او لورد انجليزي تكون بوضوح تعني لقب الهي ويكون قال بوضوح انه هو الله

    ونجد أن السيد المسيح قالها كثيرا جدا وباللغة التي يفهمها اليهود بوضوح
    ارامية وترجمته
    انه هو الرب في الأرض وفي الملكوت ايضا
    مت 7: 21
    ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات.بل الذي يفعل ارادة ابي الذي في السموات.
    مت 7: 22
    كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم يا رب يا رب أليس باسمك تنبأنا وباسمك اخرجنا شياطين وباسمك صنعنا قوات كثيرة)

    ReplyDelete
  14. خامسا ًتقول [وهكذا، فنحن لا نذكر عقيدة التوميه لأننا نؤمن بها، أو أنها عقيدة كتابية. لكن لأن الله حين كلم اليهود كلمهم بالفكر واللغة التي يفهمونها، ولو عرفناها نعرف مغزى الكلام الذي قاله الله لهم. وأنه لا يقصد بكلمة نجس أو نجاسة، دنس الخطية أو التحقير من الإنسان في سيله، لأنه لم يعمل خطيئة تستوجب هذا.]
    هل معنى أن نفهم عقائد اليهود تعنى أن نعرف المغزى ؟ قدسك لم تجب على عقيدة هجرة النفس الى جسد آخر
    (يو2:9( 2 فَسَأَلَهُ تَلاَمِيذُهُ قَائِلِينَ: «يَا مُعَلِّمُ، مَنْ أَخْطَأَ: هذَا أَمْ أَبَوَاهُ حَتَّى وُلِدَ أَعْمَى؟».
    3 أَجَابَ يَسُوعُ: «لاَ هذَا أَخْطَأَ وَلاَ أَبَوَاهُ، لكِنْ لِتَظْهَرَ أَعْمَالُ اللهِ فِيهِ.》
    إن الروح تطلع وتدخل فى إنسان تاني زي المولود أعمى لما سألوه دى خطيته ولا أبواه فقال هم المسيح لا خطيئته-خطية روح إنسان مات زماان إلى راحت وسكنت فى الأعمى - ولا خطية أبواه لانها لا تورث
    )وقد وردت أقوال مشابهة كثيرة تبرز في اقتناع الربيين بأن أخطاء الوالدين يُعاقبون عليها بتشوهات خلقية في أبنائهم، يعاني منها الأبناء مدى الحياة.
    هذا يوضح أن ما قاله التلاميذ لم يكن من وحي خيالهم، بل كان تعليمًا راسخًا في أذهان الكثير من اليهود خلال تعاليم الربيين وكتاباتهم.
    يظن البعض أن التلاميذ سمعوا عن بعض الأفكار الفيثاغورية "Pythagorean" التي كانت تنادي بالوجود السابق للنفس. ولعل الفريسيون حملوا ذات الفكر عندما قالوا للمولود: "في الخطايا وُلدت أنت بجملتك" [٣٤].
    تعتقد كثير من الشعوب الآسيوية في تناسخ الأرواح، ولا تزال الهندوسية تهتم أن تحدد خطية الشخص التي ارتكبها حين كان في جسم آخر قبل ميلاده. (تفسير إنجيل يوحنا للقمص تادرس يعقوب))
    ونحن لا نحتاج إلى فهم تلك العقائد كلها لأن النجاسة في العموم النجاسة بالمفهوم العام في اللغة هي: „القذارة„ بمعنى: كل مستقذر ولو معنى يقال: نجس الشخص بمعنى: خبث طبعه. [1] ودنس خلقه، و النجس: القذر أو غير الطاهر. ويقال: دنِس الثياب بمعنى: خبيث الفعل. (المعجم الوسيط)
    اما فى العهد القديم
    ومعني الكلمة يوناني في الترجمة السبعينية
    ἀκάθαρτος
    akathartos
    ak-ath‘-ar-tos
    From 1 (as a negative particle) and a presumed derivative of 2508 (meaning cleansed); impure (ceremonially, morally (lewd) or specifically (demonic)): - foul, unclean.

    فالترجمة الدقيقة لكلمة نجاسة هي عدم نظافة وليس بمعنى النجاسة المتعارف عليها في اللغة العربية التي لها معاني كثيرة وبينها الدناسه لأن النجاسة في العبري تختلف عن الدناسه تماما.

    ReplyDelete
  15. اذن فحتى اخلاء الروح وفقدان الحياة -العقيدة اليهودية- قد هدمها تعاليم الرسل
    اخيرا تقول [ولكن عليهم قبل التناول من جسد الرب ودمه أن يتطهروا جسديًا ونفسيًا وروحيًا. لأن الإنسان جسد ونفس وروح، بالطهارة تكون جسديا بالنظافة، ونفسيًا بالصلاة من كل القلب، وروحيا بترك الخطايا.] عفوا سيدي الكاهن فهذا غير موجود فى الدسقولية
    ويقول الدكتور موريس تواضروس فى كتابه علم اللاهوت النظرى [يجب ان يسقط كل تقليد كنسي لا توجد أصول رسولية له]
    والدليل أن التوماه مقصادهاش ربنا انه قال
    فى تثنية 4 :4 وأما أنتم الملتصقون بالرب إلهكم فجميعكم أحياء اليوم
    والرسل قالوا( فأنت أيتها المرأة، إن كنت كما تقولين بغير روح قدس في أيام عادات النساء، فالروح النجس ملأَكِ. وأيضا قولي ايتها المرأة التي تظن أنها غير طاهرة طبقا للتثنية طول السبعة الأيام التي للدم، كيف ستطهرين بعد هذه الأيام بدون معمودية؟ فإذا كنت معمدة، فإنك تهدمين بافكارك معمودية الله الكاملة التي محت تماما خطاياك، وتعودين للسقوط في شر خطاياك الأولى، وتسلمين للنار الأبدية..." الدسقولية: تعاليم الرسل)
    فالامانة تقتضى أن نكون على حق لذا النص يقول مامعناه أنه اذا استطعتى ياابنتى أن تنتظرى هذه الفترة فهذا هو الأفضل ام اذا كنتى لا تستطيعي-لظروف ضرورية-فلتقتربى
    دون خوف . بالبساطة يمكن أن نقول كبولس
    الرسول (نفس الوزن) من يتناول -هذه الفترة-يفعل حسنا ومن لا يتناول-هذه الفترة أيضا- يفعل احسن
    فالأمر ليس قانونا او كسر وصية إلهية
    كما فعلت الكنائس البيزنطية لاحقا
    أما لاويين 12 فهذه لن ننكر انها وصية لانه الله واحد وشريعته واحده ماعندناش ناسخ.ومنسوخ لكن ليه ربنا منع زمان؟لانه ببساطة الروح القدس (روح الله نفسه)لم يتحد بالبشر فكانت نجاسة ولكن ليس دنس بحسب الوصية لأنها ليس لها ذنب فيه لكن لما روح الله حل فينا المعمودية فصرنا مقدسين فيه
    وكما يقول بولس" كل شئ طاهر للطاهرين"
    دليل كان اللى يلمس ميت ينجس لكن روح الله لما حل في عظام اليشع حتى بعدما مات قام الميت الذي وقع عليه ولم يتنجس.
    وتقدر تشوف تعليقاتنا على الاخوة
    واقتباسات الاباء

    ReplyDelete
  16. سلام يا أستاذ جيمي
    أسف على تأخري في الرد و لكني لا أمر على الصفحة كثيرا

    قرأت ردودكم بإمعان
    و أحييك علي صبرك .. عندي بعض النقاط:
    1. ملخص كلامك أنه من اللياقة أن لا تتقدم المرأة في هذه الفترة (علي وزن يفعل حسن و يفعل أحسن).. طب لو الكنيسة الجامعة أعتبرت أن الأحسن هو قانون، ينفع كل واحد يمشي على مزاجه
    مثال علي كدة الكنيسة الكاثوليكية ألزمت الكهنة بالبتولية و بعيدا عن الاتفاق أو الأختلافو لكن ما ينفعش واحد يجي مع نفسه يقول أنا كاثوليكي و لكني ضد بتولية الكهنة و غير ملتزم بها
    ..
    ده طقس ملزم مادام الكنيسة (القبطية) أعتبرته قانونا
    و الطقس أو القانون هو اللي بيحفظ وحدانية الكنيسة

    ..

    2. حضرتك أستشهدت بالقديس أثناسيوس .. طب القديس أثناسيوس العظيم في البطاركة بيسأل في أخر الرسالة بنفس الأسلوب اللي سأل بيه القديس ديونسيوس.. يعني كلامه مش قانون..
    طب خليفنه القديس تيموثاوس قال عكس كلام القديس أثناسيوس في هذا الموضوع
    طب بالمنطق هل يجروء البابا تيموثاوس على تغيير قانون وضعه القديس اثناسيوس إلا إذا كان هو المتبع و الطقس المتعارف عليه قبل البابا أثناسيوسزز من الواضح أنه الطقس المتبع حتى أيام البابا تيموثاوس..

    3. الكنائس البيزنطية أعتبرت ذلك قانونا في مجمعين من مجامعها المسكونية و الكنيسة القبطية أيدت ما جاء بتلك المجامع من قوانين خلال حوارتها اللاهوتية كما أن الكنائس الأثيوبية و الأرمينية والهندية من العائلة غير الخلقيدونية تلتزم بالمنع.. إذن من اللياقة
    و بالتالي ما ينفعش تيجي الكنيسة تقول كل واحد حر.

    4. ما ينطبق على المنع ينطبق بنفس المنطق على الصوم قبل
    الأفخاريستيا .. أنا مقدرش أحكم ان الصوم في كنيسة الكاثوليكية ساعتين
    و لكن ما ينفعش أجي الكنيسة القبطية أقولهم معلش انا صايم ساعتين خلوني أتناول

    ما حفظ الكنيسة القبطية خلال 1600 سنة من الحكم الأسلامي
    إننا كنيسة
    Extremist
    أكتر ناس بتصوم و أكثر ناس بتستعد للتناول
    لو كل واحد مسى بمزاجه زيي ما بيطالب كاتب المقال (كل واحد و ضميره) فقدنا مفهوم كنيسة واحدة

    لو الكنيسة قالت نلتزم ماينفعش مطران و لا قسيس يدي حل عام (تعميم) و لكن حالات فردية حسب ظروفها و حالتها الصحبة و ده اللي بقوله (اللياقة و الملائمة).. تحياتي لشخصك
    و أسف لو حتأخر للرد
    نظرا لانشغلاتي

    ReplyDelete
    Replies
    1. This comment has been removed by the author.

      Delete
  17. كلمة أخيرة أفكر فيها و أدعوكم جكيعا للتأمل فيها: "صلوا لأاجل التناول بأستحقاق" و التي يقولها الشماس في الأعتراف الأخير

    ReplyDelete
  18. Mina Aziz سلام ا
    ملاحظات جميلة وتكملة لى ملاحظات لقد بشر المسيح -له المجد- الإنسان الذى هو حسب صورة الله أن الطقس والشريعة هما لخدمة الإنسان وليس للتسلط عليه (مر 2: 27): ثُمَّ قَالَ لَهُمُ: «السَّبْتُ إِنَّمَا جُعِلَ لأَجْلِ الإِنْسَانِ، لاَ الإِنْسَانُ لأَجْلِ السَّبْتِ. " وهذا ما اعلنه مخلصنا الصالح لليهود ولكن القضية ظلت مستمرة بعد صعوده! (اع 15 :5) وَلكِنْ قَامَ أُنَاسٌ مِنَ الَّذِينَ كَانُوا قَدْ آمَنُوا مِنْ مَذْهَبِ الْفَرِّيسِيِّينَ، وَقَالُوا: «إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُخْتَنُوا، وَيُوصَوْا بِأَنْ يَحْفَظُوا نَامُوسَ مُوسَى». فجاء اول مجمع كنسى رسولى ليعلن فى (اع 15 :8-11) اللهُ الْعَارِفُ الْقُلُوبَ، شَهِدَ لَهُمْ مُعْطِيًا لَهُمُ الرُّوحَ الْقُدُسَ كَمَا لَنَا أَيْضًا.
    9 وَلَمْ يُمَيِّزْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ بِشَيْءٍ، إِذْ طَهَّرَ بِالإِيمَانِ قُلُوبَهُمْ.
    10 فَالآنَ لِمَاذَا تُجَرِّبُونَ اللهَ بِوَضْعِ نِيرٍ عَلَى عُنُقِ التَّلاَمِيذِ لَمْ يَسْتَطِعْ آبَاؤُنَا وَلاَ نَحْنُ أَنْ نَحْمِلَهُ؟
    11 لكِنْ بِنِعْمَةِ الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ نُؤْمِنُ أَنْ نَخْلُصَ كَمَا أُولئِكَ أَيْضًا». ثم جاء القرار الأخر 23 وَكَتَبُوا بِأَيْدِيهِمْ هكَذَا: «اَلرُّسُلُ وَالْمَشَايخُ وَالإِخْوَةُ يُهْدُونَ سَلاَمًا إِلَى الإِخْوَةِ الَّذِينَ مِنَ الأُمَمِ فِي أَنْطَاكِيَةَ وَسُورِيَّةَ وَكِيلِيكِيَّةَ:
    24 إِذْ قَدْ سَمِعْنَا أَنَّ أُنَاسًا خَارِجِينَ مِنْ عِنْدِنَا أَزْعَجُوكُمْ بِأَقْوَال، مُقَلِّبِينَ أَنْفُسَكُمْ، وَقَائِلِينَ أَنْ تَخْتَتِنُوا وَتَحْفَظُوا النَّامُوسَ، الَّذِينَ نَحْنُ لَمْ نَأْمُرْهُمْ.
    25 رَأَيْنَا وَقَدْ صِرْنَا بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ أَنْ نَخْتَارَ رَجُلَيْنِ وَنُرْسِلَهُمَا إِلَيْكُمْ مَعَ حَبِيبَيْنَا بَرْنَابَا وَبُولُسَ،
    26 رَجُلَيْنِ قَدْ بَذَلاَ نَفْسَيْهِمَا لأَجْلِ اسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ.
    27 فَقَدْ أَرْسَلْنَا يَهُوذَا وَسِيلاَ، وَهُمَا يُخْبِرَانِكُمْ بِنَفْسِ الأُمُورِ شِفَاهًا.
    28 لأَنَّهُ قَدْ رَأَى الرُّوحُ الْقُدُسُ وَنَحْنُ، أَنْ لاَ نَضَعَ عَلَيْكُمْ ثِقْلاً أَكْثَرَ، غَيْرَ هذِهِ الأَشْيَاءِ الْوَاجِبَةِ:
    29 أَنْ تَمْتَنِعُوا عَمَّا ذُبحَ لِلأَصْنَامِ، وَعَنِ الدَّمِ، وَالْمَخْنُوقِ، وَالزِّنَا، الَّتِي إِنْ حَفِظْتُمْ أَنْفُسَكُمْ مِنْهَا فَنِعِمَّا تَفْعَلُونَ. كُونُوا مُعَافَيْنَ».
    30 فَهؤُلاَءِ لَمَّا أُطْلِقُوا جَاءُوا إِلَى أَنْطَاكِيَةَ، وَجَمَعُوا الْجُمْهُورَ وَدَفَعُوا الرِّسَالَةَ.
    31 فَلَمَّا قَرَأُوهَا فَرِحُوا لِسَبَبِ التَّعْزِيَةِ. )) لقد ورثت المسيحية الأولى روائع من التراث العبرى الروحى, فلاهوت العهد القديم لاهوت توحيدى حى خصب, والناموس الأدبى والأخلاقى زاخر بوصايا وتوجيهات غاية فى الرقى, قادرة أن تكون منطلقاً صادقاً وتمهيداً هاماً لتعاليم السيد المسيح السامية. وهذا ما اعلنه المسيح (مت 5: 17): «لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لأُكَمِّلَ." لكن توراثنا كثير من الفرائض , للأسف, لا حاجة لنا بها لأنها كان وسيلة ايضاح هذا الذى قال عنه اب ((لقد شبع اضمحلالا)) فهاج الناس عليه كيف يقول هذا على كلام الله ؟ مع انه يقصد تلك الفرائض فلماذا لم يحاكموا بولس الرسول الذى قال (غل 3: 13): اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ». "؟
    ولكن اى قانون الذى يمنع التناول لمدة 80 يوما
    والانبا بيشوى قرر ان الطقس هو سيلة ايضاح(مذكرة 40 .80 للطفل المعمد)ب
    فهل لا نستيطع تغيير وسائل الايضاح ؟!ا

    ReplyDelete
  19. في اطار بحثي عن المرأة والديانات مررت بمدونة الأستاذ / عماد عاطف
    أعجبتني طريقة الطرح المبتكرة لمواضيع شائكة والخوض فيها بطريقة عصرية وسلسة وغير دوجمائية

    ReplyDelete